أخبار المعرض

فعاليات المعرض الأول لوسائل الدعوة الى الله

أعلن أحمد بن عبدالله الصبان وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد للتخطيط والتطوير رئيس اللجنة المنظمة للمعرض الثاني لوسائل الدعوة إلى الله في جدة الذي تنظمه الوزارة خلال المدة من 10-17/6/1422هـ في مركز جدة الدولي للمعارض والمؤتمرات أن عدد الجهات التي ستشارك في المعرض بلغ مائة جهة حكومية وخيرية ودار نشر وتسجيلات إسلامية إلى جانب شركات ومؤسسات حاسب آلي وإنترنت ،
وأبان في تصريح له بمناسبة قرب افتتاح المعرض أن المسؤولين عن الأجنحة المختلفة المشاركة في المعرض يواصلون استكمال تجهيز اجنحتهم بمختلف الوسائل الدعوية في الوقت الذي تستمر فيه اللجان المتفرعة عن اللجنة المنظمة في أعمالها ، وقال أن جناح الوزارة يتضمن عرض وسائل وأساليب دعوية لم تعرض من قبل مثل مخطوطة مصورة يمكن تصفحها عن طريق الحاسب الآلي إلى جانب مسابقة يومية مشيراً إلى أنه تم الاتفاق مع المكاتب الدعوية لتوعية الجاليات للتركيز على بيان وسائل الدعوة وفي نهاية تصريحه قال رئيس اللجنة المنظمة أنه تم تخصيص يومي الأحد والاثنين 14 و 15 جمادى الآخرة لزيارة النساء وسينظم خلالها ومحاضرات خاصة بهن كما تم إعداد محاضرات بعدة لغات إضافة إلى العربية لتوعية المسلمين الذين يتحدثون بغير العربية .

أوضح أن المعرض الثاني لوسائل الدعوة إلى الله الذي ستنظمه الوزارة في مركز جدة الدولي للمعارض في محافظة جدة تحت شعار ( كن داعياً ) خلال المدة من 10-17/6/1422هـ سيكون متميزاً بإذن الله تعالى عن الذي قبله  لتضمنه وسائل وأساليب دعوية لم تعرض من قبل ، وهو أيضاً كسابقه متخصص ووحيد من نوعه يقام في العالم العربي والإسلامي ، ويهدف إلى تعريف زواره من مختلف فئات المجتمع بوسائل الدعوة التي تساعدهم على أن يكونوا دعاة إلى الله على بصيرة والتشجيع على الإستفادة منها ، وبيان كيفية ذلك مع إظهار جهود الوزارة في تحقيق الفائدة القصوى من تلك الوسائل .

كما سيقام في محطته الثانية تعقبها محطات أخرى ، وستتوالى في بقية مناطق المملكة المختلفة بشكل دوري حيث من خلالها سيتم ـ بمشيئة الله تعالى ـ إبراز الجهود التي قامت بها حكومة المملكة في مجال الدعوة إلى الله تعالى ، وذلك بتوجيهات ولاة الأمر ـ حفظهم الله ورعاهم ـ والاستعانة بها في المجتمعات على اختلاف خصائصها ، مشيراً إلى أنه سيتم في المعرض تخصيص ركن للمرأة ، وآخر للطفل وثالث للشباب ورابع لتعليم القرآن الكريم عن بعد ، وخامس للدعوة في الحج ، وسادس للمسابقات كوسيلة دعوية ، وسابع لـ ( الإنترنت ) يسهل الوصول إليها من زوار المعرض ومن الأهداف الخاصة للمعرض ، بيان الوسائل الأكثر مناسبة لكل فئة من فئات المدعوين وتشجيع الدعاة و الجهات القائمة بالدعوة والمهتمة بها على الإستفادة من مختلف وسائل الدعوة المتاحة ، وقال : أن الله ـ جل وعلا ـ أمر نبيه أن ينوع دعوته في الناس ، لأن الناس يختلفون في أحوالهم ، قال الله تعالى : { ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن } واصفاً سعادته مهمة الدعوة إلى الله بأنها مهمة عظيمة لكونها تبليغ شرع الله تعالى لعباده ، وإقامة حجته عليهم ، حتى تنقطع المعذرة من العباد ، قال تعالى { رسلاً مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل } وأخبر الله ـ جل وعلا ـ أن الدعوة إلى الله طريق المرسلين ، فأمر نبيه أن يقول : ( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين ) .

كما أن المسئولين بالوزارة يزجون سعادتهم فائق تقديرهم وعظيم امتنانهم لولاة الأمر في هذا البلد المعطاء على دعمهم وتشجيعهم لكل جهد وعمل تقوم به هذه الوزارة لخدمة الإسلام والمسلمين في الداخل والخارج ، مشيراً إلى أن من أحد الأدلة المشرقة على خدمة الدعوة الإسلامية رعاية صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز آل سعود أمير مكة المكرمة للمعرض الثاني " لوسائل الدعوة إلى الله " تحت شعار " كن داعياً " حيث عرف الجميع سمو الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز في مناسبات عدة ، وكان مثالاً حياُ ونموذجاً يحتذى في خدمة قضايا الأمة والدين بما يرضي الله سبحانه وتعالى ، ويكون فيه الخير لعباده ، فاليد البيضاء المعطاءة لا تحتاج إلى مديح يعرف بها أو ثناء يمجدها ، لأن أفعالها الطيبة النبيلة وعطاءاتها الجليلة الساطعة هي التي تتحدث ، وتقول ما يجب أن يقال في مواقف الرجال .

كما أن المعرض ـ الذي خصص من أيام عرضه يومي الأحد والأثنين 15,14 جمادى الآخرة لزيارة النساء ، وتنظم خلالهما ندوات ومحاضرات خاصة بهن ، وتنظيم محاضرات وندوات بعدة لغات إضافة للغة العربية ، لإفادة وتوعية المسلمين الذين يتحدثون بغير العربية ـ سيكون جزءاً لا يتجزأ من عملية الدعوة المستمرة المتواصلة في بلادنا التي لا انقطاع فيها ، ولا انفصال لعراها ، فهي حياتنا التي أرادها الله لنا ، وهي النهج الرباني الذي كنا ـ وما زلنا وسنبقى بإذن الله ـ حماته والمدافعين عنه والداعين إليه بكل قوة واقتدار من الصغير إلى الكبير ، ومن الطفل إلى الشيخ الهرم ،ومن الموظف إلى القائد ، تلك هي السيرة المباركة ، وهذا هو العلم الطيب الزكي الذي تفوح منه رائحة عبقة تعطر أرجاء المعمورة ناشرة معها نور الحق والهداية لبني البشر .